الاثنين، 24 فبراير، 2014

وداعا


ماذا تظن.؟



أتظن بأنى صغيرة عبثت معك .و..... سأنسى المرار..


أتظن بأنى لعبت الحب ..لعبت الشوق .. لعبت الانتظار..


أتظن بأنى اراهق معك .. وكنت بعمري أسر الأسرار..


أتظن بأنى انتهكت حقوقي بحبي إليك ....ضد الجهار..


أتظن بأنى لعبت الوجد فزاد ونقص كأنه قمار..








ماذا تظن.؟




أتظن بأنى فتاة تريد وتهوى ....عشق الرجال..


اتظن بأنى مرضت بحبك أو امتلكنى .....فهذا محال..


اتظن بأنى احببتك خفاءا طعنت بقيمي....نسيت الآجال..


أتظن بأنى بحثت فيك عن نصفي الآخر..... فهذا اعتلال..






ماذا تظن.؟


أتظن بأنى احتجت لرجل.... يمارس امامي دور البطوله..


أتظن بأني انتظر الفارس .. اظنك تدري بأنى دوما ضد المقوله..


أتظن بأنى لسعنى فراقك.. اظنك تدري بوجودك وعدمه سأظل

الأولى..








تأكد



تأكد بأنك گنت بعمري مجرد كلام كتب برساله..


كتبتها بماء فجف الماء وتلاشى الأثر ولم يتلالى..


فوجدت الصفحة بيضاء كالثلج لا تحتاج إزاله..


فيسهل عليا تسطير الفرح وكتابة قصص 

بحبر الإطاله..
.
.
.
.
.
.


فوداعا يا من ظننت بأنى وقفت بمنعطفك

 عند هذه الحاله..


  




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق