الأحد، 19 يناير، 2014

رسالة قديمة



البارحة


دخلت لصندوق بريدي صدفة..


فوجدت رسالة لك لم أراها قبلا..


قرأت العنوان ولم أقوى على فتحها..


دمعت عيناي..


أتراني حننت لحب سرعان مابدأ وانتهى..


أترانى حننت لذلك الشخص الذي أحبنى ثم مات عندي وبقى

 بعيدا بدنيته ..


أجل حننت كيف كنت معه وكم كان رائعا معي..


بكيت لأول مره من بعد الفراق..


بكيت على قلبي الذي انتحر ولم يبالي ..


بكيت على عمر مضى ولم احسن به الإختيار..



بكيت كيف ذبلت الآن وليس ساعة فراقه ..


فعند انقطاع الماء على الوردة لا تموت سريعا.. 


بل تبقى بتألقها وتذبل تدريجيا..


لأول مره شعرت إنى ذبلت الت الآن للسقوط..



هذه الحياة نمثل قوتنا وبداخلنا حطام ينتظر إشارة ليظهر الانهيار

أمام العامة..


اعترف الآن أننى انهرت تماما..


انهرت بعدما انتحر قلبي..


وأراد مسح من ذاكرته

 مرار سنة

 فرحت بأولها..

وثار شعبي بثانيها..

وحزنت بثالثها..

واجترعت الأسى برابعها..

 وتحسرت بخامسها..

ورحلت عن داري بسادسها..

وفقدت ضيائي بسابعها..

وتحرر شعبي بثامنها..

ورجعت لداري بتاسعها..

وانتصر شعبي وذقت اللوعة و وجدت كما أظن موطنى

 بشهرها العاشر..



وحلمت بأحلام وردية بشهرها الحادي عشر...


وختمتها بواقع وألم ونفي عن بلدي بشهرها الثانى عشر ..


أرأيت كيف مسحتها من ذاكرتي..


ألا يوجد دواء انسى به كل المآسي


 و عبراتي التي  تخنقني..



هناك تعليق واحد:

  1. تحياتي!
    فقط ملاحظة تقنية اكثر من أ شيء اتمنى ان تقومي بحذف الفراغ الزائد اسفل النص أعلاه..

    ردحذف