الأربعاء، 15 يناير، 2014

اعدت النظر


يا أنت يا حلمي الدفين ...
 من بعد أن طال الغياب ...
  أ غاب الحنين.....
 لازال صوتي لا يجاب....
 يا انت يا..يا كل أوراق الشتاء .....
 يا أحلى نيران العذاب.....
 يا من تجاهلت النداء....
 اين الصواب ....
 اتراني اتركك بعيدا أو هنا... 
 هل من مآب....
 لا زلت انظر إن اتاني أو دنا... 
 خمنت يكفيني الغياب...
 وزاد العنا...
 لازال ذنبي لا يتاب....
 ذنبي انا...اني اصبت بما يدعى الأنا....
 اقسمت أنك ضالتي وليست سراب...
 لكنني وانا انا لم استطع نسيان تلك الصوره...
 ابتسامه لطفلة جعلت عيوني ضباب...
 ايعقل ان اكون انا لتعاستها احد الاسباب... .
 لست انا راجعت نفسي بارتياب....
 اين المفر وقد ايقنت بعدها انك لي سراب...
 اين المفر قاتلت نفسي لأجلك خوف الغياب .
 لم اجد لي منصف الا الغياب....
 أجل الغياب .....
 من بعد إيقان العذاب ... .
يا من تآلفنا معا ....
 يا من تعذبنا معا....
يا من تصابينا معا ....
 يا من تبسمنا معا....
 يا من ارى... نفسي انا... وانا معا.....
 اقسى العذاب اني ارى من طفلة نظر العتاب ....
 اني ارى نفسي انا ابني قصورا والاساس سحاب....
 اني ارى حبا تجرد من سمات الطهر والاحباب....
 اني اراك ....
نعم اراك ...
 يا من يعز عليا تركك وحدك ولا أراك ....
 اجد الهوى نحوك يقودني للهلاك ....
 سأكتفي من خلف هذه النافذه بأن أراك .....
 وانا اسطر كل كلماتي لك يا من اراك ولا أراك .....
 يا من توقف عندك انفاس قلبي بلا حراك.....
 يا سيدي من نظرة من طفلة مثل الملاك .... 
 ها قد اعدت النظر في كلمة هي ....... 
.
 . 
أهواك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق