الاثنين، 24 مارس، 2014

رسالة الى رفيقة





يارفيقتي تسأليني ماذا بي ؟



 متى سترجعين كالسابق؟



تأكدي بأنني لن ارجع مثل السابق..


لن ارجع مثلما كنت


 .. احيانا احن لأيامنا وانا احلم بالحب ..


صباحات الحنان وفيروز


.. المطر ورائحة الخبز..


احن لنفسي كيف كنت وكيف اصبحت..


احن لقلبي بدون جراح..


احن لأيام كنت انتظر ان اعيش

 ..
انتظر ان احب..


احن لأيام بلا خيبات..


احن لأيام لم يخذلني بها الحب..


احن لأيام اراه بجانبي..


احن لأيام انتظر بها من يسرق قلبي لأعيش فقط له..


واكره نفسي..


فلا اجد سوى جراحا


.. اسأل نفسي لماذا لم تنصفني الدنيا في الحب..


واحيانا اجيب ربما انا تعمدت رؤية نفسي الضحية فأعجبني ذلك


.. اكتئبت ..


ظنت انني افقت ..


شفيت من حبي


.. لكن يا رفيقة لم استطع...


وجدت حالتي نسبية..


فالحياة وقفت عنده..


اقسم لك من ديسمبر من ذلك العام لم ابتسم من قلبي..


فبخذلانه لازال قلبي معه..


لم استطع رؤية غيره..


لم اشعر بسواه


.. لم استطع البدء من جديد


.. فبفقدانه فقدت كل شئ..


انه (.........) مليك الروح


.. فقدت معه ابتسامتي..




حياتي




 .. استقراري..




اطفالي الذين لم انجبهم..



الذين لم ارى لهم أبا سواه..



تفاصيل بيت يجمعنا


.. اغمره بحناني..


فلا يغضب مني يوما..


كما وعدتك سابقا يارفيقتي وكما حلمت..


ان احببت ساسرق ابتسامتي لازين بها وجهه..


ساحرص ان يعيش معي اجمل مما يتوقع


.. اظنني فشلت يارفيقة..


فلم يقوى على البقاء معي..


بغض النظر عن ظروفه


.. اجدني احببته اكثر مما ينبغي


 .. فخنقته بذلك..


اتدرين يارفيقة كم اتمنى ان اسرد لك تفاصيل قصة مضى عليها 


الكثير..


.. لازلت احبه اكثر..


انها الحياة تقربنا لاناس لا يريدون قربنا..


تركني وخلف ورائه بقايا انثى..


لم الومه..


احادث صوره..


كل تفاصيلها..


صباحا مساءا..


احيانا اظن انني جننت


.. احيانا اخرى اتأكد لا ادري لما يارفيقة..


كما يقول لي حدسي..


الذي تثقين به دائما..


انه لازال يشعر بي..


لازال بقلبه لي محبه ..


ربما يكابر..


وربما ظروفه التي ادري انه لم يستطع مواجهتها..


احيانا اجدني على يقين انه سيأتي من جديد..


وان لم اقاسمه حياتي..


يكفيني ان ارى منه ابتسامة رضا..


يكفيني ان ادري انه بخير


.. يكفيني ان يقول انه يذكرني..


وسيفعل هذا انا على يقين..


عشت معه اجمل ايام عمري


.. وتسأليني ماذا حل بي..؟


 انه الحب..


اتاني تاركا اشلائي التقطها لوحدي..


لم احقد عليه يوما..


ليتني استطيع فعل هذا..

ليتني استطيع البوح..


ليتني استطيع ان اقول له انني احبه..


ليتني استطيع اخبار اي شخص بذلك..


ليتني استطيع ان اريه ما كتبت ..


ليته يقرأ..


ليتني استطيع ان اوقف يداي عندما ارفعهما للدعاء الا تتضرعان 

لاجله..


ليتني استطيع ان ادعو ان احب من بعده..


ليتني استطيع ان ابكي ..


ليتني استطيع البكاء جهرا كي ارتاح..


ليتني ابكي امام الكل واقول انه وجع الحب..


ليتني استطيع اقتلاعه يا رفيقة..


ليتني استطيع محوه..


محوه تماما من حياتي يا رفيقة..


ليتني استطيع ان اعيش ..


ليتني استطيع الارتباط ..


ليتني استطيع


واستطيع



واستطيع



واستطيع



وليتني استطيع النسيان..



فمعه فقدت نفسي..


فقدت كل شئ..


فقدت الوان الحياة لم اعد ارى الا السواد يا رفيقة 



فلا تسأليني اين ابتسامتك..



اين انت..



ظللت هنا جسدا عالقا ..




وروحا ترفرف هناك ..



بجانبه وحده



.. الان سأذهب لبيت الله الحرام..


كي اجرؤ وادعو الله ان يقتل حبه بقلبي ..



او يحل مكانه اخر ..



ربما هناك سأقوى يارفيقة ان ادعو..



ربما سادعو الله ان ينسيني اياه...


ويسعده بقدر محبتي له..


بل يسعده اضعافا ...


يسعده وينسيني اياه..


او يأخدني اليه وهو راض عني يا رفيقة ..



فربما جمعني معه في الاخرة ان اراد لنا تلاقي...



اتراه يحدث يارفيقة


... لا تسأليني ما بي ثانية ..



لا تسأليني اين انا ....



انني هناك حيث هو يا رفيقة....